خلال السنوات القليلة الماضية، شهد سوق الإسكان تغيرات كبيرة ويقدم الآن مجموعة متنوعة من خيارات الإسكان التي تلبي مختلف التفضيلات والاحتياجات. ومن بين هذه الخيارات، اكتسب نموذجان من هذه الخيارات شعبية: السكن المشترك وHMOs (المنازل متعددة الإشغال). ويوفر كلا النموذجين ما يلي:
- بدائل ميسورة التكلفة للسكن التقليدي.
- مما يجعلهما جذابين بشكل خاص للمهنيين الشباب والطلاب.
- يواجه سكان المدن ارتفاع تكاليف السكن.
على الرغم من تشابههما في القدرة على تحمل التكاليف، إلا أن النموذجين يختلفان في عدة جوانب، ويهدف هذا المقال إلى المقارنة بينهما من خلال تحديد مزاياهما وعيوبهما ومميزاتهما.
فهم العيش المشترك
العيش المشترك هو فكرة معاصرة تتضمن استئجار الأفراد لغرف داخل مساحة معيشة مشتركة. يؤكد هذا الترتيب على العيش المشترك والقيم المجتمعية، مع التركيز على تعزيز التفاعل الاجتماعي والاستدامة والراحة. على عكس المساكن المشتركة التقليدية، فإن مساحات العيش المشترك مؤثثة بالكامل وتشمل المرافق ووسائل الراحة مثل الواي فاي وغسيل الملابس والتدبير المنزلي وصالات رياضية ومناطق مشتركة. وبالإضافة إلى ذلك، تتسم ترتيبات التأجير بالمرونة، حيث تلبي احتياجات الأفراد مثل البدو الرقميين أو الطلاب الدوليين أو المهنيين الشباب الذين يعملون في مهام مؤقتة ويحتاجون إلى إقامة قصيرة الأجل.